مجازر الساحل
يمكن ما ضل حدا منا ما شاف تعليقات جزء كبير من شعبنا على المجازر يلي صارت ولساها عم تصير بالساحل. ابتداءاً من العالم الجاهلة للعالم المثقفة كثيرين يلي عم يهلّلوا ويبرّروا يلي صار:
- "ايه روحوا تطلّعوا على مجازر النظام".
- "تذكروا فظاعة مقابر النظام الجماعية".
- "لا تنسوا مكبس سجن صيدنايا".
- "من حقهم يعيشوا بسلام.. في قبورهم".
و شغلات ثانية من هذا القبيل.
الواحد بيتعجّب وبقول: ايه طيّب فهمنا ولكن هل هذا مبرر انو يعملوا هيك اليوم؟ لعمة، معقول "المثقّف" عم يبرر الغلط بغلط؟
وأنا بقلكم: لا تستغربوا، لأنو هذا الفكر بيجي من عالم بآمنوا انو العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم. وهذا النتاج المنطقي لهذه التعاليم.
لهيك بنظرهم الإنسان يلي الله خلقه على صورته ومثاله بصير: كلب و خنزير و حمار وبيستاهل القتل والحرق والإبادة.
بينما نحنا، فهي الوصايا غريبة عننا وما منعرفها، لأنو الرب علّمنا:
وأَمَّا فيكم فَلا يَكُنْ شَيْءٌ من هذا (مت 20: 26)
38 "وسَمِعْتُم أَنَّه قيلَ: "عَيْنٌ بعَيْنٍ وسِنٌّ بسِنّ.
39 أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: لا تُقاوِموا الشِرّير. بل مَنْ لَطَمَكَ على خَدِّكَ الأَيمنِ، فَقَدِّمْ لهُ الآخَرَ أَيضًا.
40 ومَنْ أَرادَ أَنْ يُرافِعَكَ الى القَضاءِ ويَأْخُذَ ثَوبَكَ، فَخَلِّ لهُ الرّداءَ أَيضًا
41 ومن سَخَّرَكَ لِميلٍ واحدٍ فامضِ مَعَهُ ميلَيْن.
42 مَنْ سَأَلَكَ فأَعطِهِ، ومَن أَرادَ أَن يَقْتَرِضَ مِنكَ فلا تُحَوِّلْ وَجهَكَ عَنْهُ.
43 وسَمِعْتُم أَنَّهُ قيلَ: أَحْبِبْ قريبَكَ وأَبغِضْ عدُوَّك.
44 أَمَّا أَنا فأقولُ لكم: أَحِبُّوا أَعداءَكم، وصَلُّوا لأَجلِ الذينَ يضطهِدونَكم؛
45 لكي تَكونوا أَبناءَ أَبيكم الذي في السَّماوات: فإِنَّهُ يُطْلِعُ شَمسَهُ على الأَشرارِ والصَّالحين، ويُمْطِرُ على الأَبرارِ والأَثَمة.
46 فإِنكم إِن أَحببتُم مَنْ يُحبُّكم فأيُّ أَجرٍ لكم؟ أَليسَ العَشَّارونَ أَنفُسُهُم يَفْعَلونَ ذلك؟
47 وإِنْ لم تُسَلِّموا إِلاَّ على إِخوانِكُم فَقَط، فأيَّ عَمَلٍ خارقٍ تَصْنَعون؟ أَوَليسَ الوَثَنيُّونَ أَنفُسُهم يَفْعَلونَ ذلك؟
48 فأنتُم إِذنْ، كونوا كامِلينَ كما أَنَّ أَباكم السَّماوي هو كامِل.
(متى الفصل ٥)
انّو ندير الخد اليمين لحدا ضربنا عالشمال، هذا تعليم الإنسان الجاهل قد يستخفّ فيه، ولكن هون وبهي الأوقات بتبيّن التعاليم الإلهيّة الحقيقية يلي وحدها قادرة تنهض بحضارات وتبني بلدان لأنها منحدرة من لدُن الربّ والإله الحقيقي. أمّا كل هذا الحقد والشرّ والإنتقام، فما ممكن يجي إلا من الشيطان، لا تصدقوه يلي بقول انو الله ممكن يعمل هيك.
الله يرحم يلي ماتوا ويعين أهاليهم ويكون مع يلي تشرّدوا، وعسى أن يكون ذلك نوراً لكل من يبحث عن النور. كلّ يوم الله بيقف عالباب وعم يطرق، ولكن هل من سامع؟