Mar Elias Evangelism

Noam Chomsky

On free markets:

The heart argument of what follows is taken from one of Noam Chomsky's works:

The western leaders are quick to forget about their countries' past, when they flaunt their "our long history of freedom and equality".

One of the first British colonies that they built in the new land was the Massachusetts Bay Colony. They created a statue they called The Great Seal. The statue depicted an Indian with a scroll coming out of his mouth saying "come over and help us".

This happened while they were exterminating the indigenous people of America. The Indians.

This is what happens when the dogma takes over their minds, and they become blinded by power. It makes them forget who they are; while they call for the freedom of other nations. The "freedom" according to their dictionaries. The freedom they have brought to Iraq and Libya.

It is the dogma that makes the Foreign Secretary of the US at that time, say that half of a million child, was "worth it".

It is the same story with all imperial powers. And they all see themselves as heroes and liberators. Just the same way ISIS leaders see themselves. In fact, they are all mere criminals. Morally-wise and ethically-wise that is.

The western policies are all driven by self-interest; that is corporations. And they spread the "democracy" (i.e. free market, or: market monopolies) through military interventions; the interventions that May has the courage to reiterate when her own people whom she is responsible for, get killed as a result to other interventions.

On economics:

Major industries are dedicated to what the great political economist Thorstein Veblen called "fabricating wants". In the words of business leaders themselves, the task is to direct people to "the superficial things" of life, like "fashionable consumption." That way people can be atomized, separated from one another, seeking personal gain alone, diverted from dangerous efforts to think for themselves and challenge authority.

On democracy in the Middle East:

Excerpts from his book Who Rules the World:

Far more serious, however, would be moves toward independence in the Middle East, for reasons recognised clearly in early post-World War II planning... NYT executive editor Bill Keller wrote of Washington's "yearning to embrace the aspiring democrats across North Africa and the Middle East". But polls of Arab opinion revealed very clearly that it would be a disaster for Washington if there were steps toward the creation of functioning democracies, where public opinion would influence policy: the Arab population would expel the U.S. and its allies from the region if given a choice.

.. including the Middle East, where the threat of secular nationalism has often concerned British and U.S. planners, inducing them to support radical Islamic fundamentalism to counter it.

Post from January 2016 (first published on Facebook):

إن المكتوب هنا يقبل النقاش حتماً، و هذا مجرد رأي محدود. و نحن نرحب بالنقاش.

Noam Chomsky
تشومسكي، يعتبر و دون جدل واحدا من أكبر الخبراء الاجتماعيين و السياسيين، و مؤسس حقل كامل في علم اللغة. تعتبره صحيفة النيويورك طايمز أكبر مثقف حي، ذلك برغم أنها ترفض نشر كتاباته كبقية الجرائد الأمريكية الكبيرة.

إن من يطّلعون على منهج الولايات المتحدة الأمريكية الذي تتبعه في سياساتها الخارجية، و الذي تؤثر عليه الشركات الخاصة تأثيرا كبيرا، يكتشفون أنها سياسات تدّعي الديمقراطية و حقوق الانسان، لكن حقيقتها هي رعاية مصالح شركاتها، و توفير أسواق إضافية لها.

تشومسكي يعتبر من أكبر المدافعين عن هذا الرأي، الذي يمكنني اعتباره أقرب ما يمكن للحقيقة. إن الحجج التي يقدمها تشومسكي لا يمكن أن تقارن بتاتاً بتلك الاتهامات و الادعائات التي يتقاذفها المتحاورون على بعضهم على القنوات العربية، و التي تصل أحيانا هذه الحوارات إلى اشتباكات بالأيدي و الأرجل (الأشياء التي نمتاز بها نحن عن غيرنا).

يجادل تشومسكي أن جميع تدخلات أمريكا، كانت لا تهدف لنشر الديمقراطية و حقوق الانسان كما تدّعي بتاتاً، و لكن على العكس، اجتثاث الديمقراطية (أو أي نظام سياسي أو اقتصادي آخر) الذي قد يعاكس سياساتها، و وضع نظاما رأسمالي جديد يفتح أسواق ذلك البلد للاستثمارات الأمريكية و منتجات شركاتها، أي نشر مصالحها. و ذلك يكون بغض النظر عما إذا كانت الحكومة الجديدة أفضل (بالنسبة للشعب) أو أسوأ من القديمة التي قد تمت إطاحتها بشتى الوسائل منها التدخل العسكري المباشر. حدث هذا في بلدان كثيرة أذكر من البلدان التي كانت تملك حكومات ديمقراطية بامتياز: ايران و البرازيل و سلفادور و غواتيمالا و جمهورية الدومينيك و تشيلي. هذه كلها كانت يوما ما بلادا ديمقراطية كاملة لا سلطة لأي بلد آخر عليها، لكن الديمقراطية لا تتوافق مع أمريكا لذلك تدخلت لاسقاط الحكومة ووضع حكومة اخرى تتوافق معها أكثر، يمكن لهذه الحكومة أن تكون فاسدة بقدر ما تشاء و كل هذا بحماية أمريكا لكن شرط أن تخضع لها. في جميع البلاد السابقة، تدنى الوضع المعيشي لغالبية السكان عما كان سائدا مسبقا، أخصها البرازيل الذي يعتبر واحدا من أغنى دول العالم بالثروات الطبيعية.

هناك جرائم موثقة حدثت في غواتيمالا و السلفادور راح ضحيتها عشرات الآلاف خلال الثمانينات، و كلها حدثت على أيدي جماعات وصفوها ب “مقاتلي الحرية”، تم تدريبها و دعمها من قبل الCIA، و كانت هذه الجماعات ترتكب مجازر يمكنني بكل سهولة أن أقول أنها أكثر وحشية من جرائم داعش لدرجة أنه لا يمكنني اعادة ذكرها هنا. تزداد هذه الأعداد لتصل لمئات الألوف في بلدان أمريكا اللاتينية بالمجمل.

هناك بلاد اخرى دمرتها أمريكا لكنها نهضت، كاليابان الذي نهض ليس لأن أمريكا دعمتها اقتصاديا، بل بسبب الحربين الكورية و الفيتنامية الذين استفادت التجارة اليابانية منهما، زيادة على أن اليابان اتبعت سياسة تمنع الشركات من اخراج أرباحها خارج البلاد، مما يجبرها على الاستثمار به، أما عدا ذلك فلم يكن بناء اليابان مخططا من قبل أمريكا، هذا الأمر ينطبق على كوريا الجنوبية و تايوان. و كل ما سبق موثق و يمكنني ذكره لمن يحبون.

لهذه الأسباب نفسها تم غزو فيتنام و العراق و ليبيا و غيرها، و التي كان لها نتائج كارثية دون جدل.

الآن، عندما ننظر للشرق، نرى جماعة اخرى لا تكترث سوى لمصالحها أيضا، أكانت روسيا أم إيران. و لكن ما هو حل أزمتنا إذاً؟ إن مصلحتنا كسوريون ليست مع سقوط حكومتنا، الشيء الذي سيقود حتماً إلى عراق ثانية، و خسارة بلادنا مؤبدا (كل من يعاكسون هذا الرأي لا يبحثون سوى عن اشفاء حقدهم و أنانيتهم). إن الحل ليس بالتغيير الذي لا حسابات له، بل بالتغيير التدريجي. هذا يحصل إن دخلت معارضتنا ضمن الحكومة بالقدر الكاف الذي يسمح لاجتثاث الفساد، و اعادة بناء دولتنا.

إن هذا الأمر يحتاج وقتاً، و وقتاً أكثر في ظل وجود جماعات كجبهة النصرة و أحرار الشام الذين يكوّنان غالبية “الثوار”، و الذين يصرّحان علناً أن أهدافهم هو تطبيق الجزية على من يختلفون عنهم و غيرها من الترهات. هذه الجماعات مدعومة من السعودية، التي منذ نهضتها كبلد مصدر للبترول، يمكن اختزال سياستها الخارجية في هدف وحيد يغطي على جميع أهدافها الأخرى: نشر فكرها المتطرف الذي يضمن بقاء ملوكها في سدة الحكم، عن طريق دعمها للجماعات المتطرفة حول العالم.

ولكنني، أسأل نفسي، هاقد خرجت جبهة النصرة من حي الوعر و تركت ورائها عشرات الآلاف من المدنيين، هل اغتصب النظام الفاسد هؤلاء؟ هل قتلهم؟ إن كانت جبهة النصرة تدّعي أنها تحميهم، فلماذا خرجت و تركت هذا الشعب المسكين لهذا النظام؟؟؟ لماذا؟؟ هل ذلك لأن الشعب هو آخر همها؟ أم لأنها تحتال علينا؟