Mar Elias Evangelisation

NEW!! See website updates log at footer.

Behaviour Modification and Its Adverse effects on Children

الكلام يلي بحكيه هون، بعتبرو أهم من دراستي، وأنا أصلا عم أدرس حتى صير قادر اني احكي هذا الكلام.

لازم تعرفوا أنو كل البرامج يلي منستخدمها على موبايلاتنا، ويلي بقولولها "مجانية"، هي بالحقيقة مو مجانية.

شو يعني؟ يعني مثلاً صحيح نحنا ما مندفع مصاري لما نستخدم الفيسبوك والواتساب والانستغرام، ولكن عم ندفع شغلات تانية.

هي منصّات مملوكة كلها من نفس الشركة (فيسبوك)، وهدفها هو واحد (متل هدف غيرها من غوغل إلى مايكروسوفت إلى أمازون...)، بسمّوه Behaviour Modification بالعربي: التأثير على التصرّفات. وهذا حقل بيتقاطع مع علم النفس. هدفهم هو التأثير على الناس ودفعهم لاستهلاك منتجات معينة من مصلحتهم أن يبيعونها.

باختصار: هدف هي المنصّات هو غسل أدمغة العالم عن طريق الإعلانات، يعني بقولوا: منورجي العالم إعلانات على مدار الساعة، فتخلق عندهم رغبة بشراء منتجاتنا، فنبيع منتجاتنا. بالفيسبوك مثلا بيعرفوا كل شي عم يشوفو الواحد، وكل اللايكات يلي الواحد بيكبسها، وكل الصفحات يلي متابعها، وباستخدام هي المعلومات هم بيعرفوا بالزبط كل واحد شو بحب، وهيك بصيروا يورجوه اعلانات بتخص الشغلات يلي بحبها، وبحاولوا يقنعوه يشتري منتجات أمريكية مثلاً، عوضا عن شغلات مصنوعة بمكان ثاني (أبسط مثال على هذا هو الأيفون). مو بس هيك، عم يغسلوا أدمغة العالم بشغلات مادية بحتة، ويعلموهم ثقافتهم: ثقافة الاستهلاك والبلع والأخذ أكثر وأكثر: ثقافة النفس: يا نفسي. هذا بيتعارض مع القيم الانجيلية الحقيقية يلي علمها المسيح ويلي أساسها هو نكران النفس: أساسها هو الغير، الله أولاً والغريب ثانياً. يعني مثلا شو فايدة الانستغرام؟ غير كلو مظاهر مصطنعة قشرية فارغة من الداخل من أي معنى، يعني كالقبور المكلّسة من الخارج وداخلها عظام متل ما قال المسيح.

تطلعوا حواليكم: في عالم عم تموت من الجوع، وعالم لاحقة: الآيباد. آبل ووتش (Apple Watch)، آبل بطيخ مبسمر، وشغلات تانية كثيرة علاك مصدي ومالها قيمة. هي ببساطة عالم مغسول دماغها، ومفكرين أنو سعادتهم بتجي من الممتلكات المادّية. هدف الشركات الكبيرة هو أنو تقنعنا بهذا الشي.

غير عن هيك، هدف هي المنصّات هو أنها تعمل إدمان (Addiction). يعني بصمموا ميزات بحيث انها تدفع الواحد أنو يتفقّد موبايلو كل خمس دقايق.

غير عن هيك، أنو يلي صمموا هي المنتجات والمنصّات مابخلّوا أولادهم يستخدموها، وبيبعتوا أولادهم على مدارس خالية من التكنولوجيا بحيث أنو الأولاد يتربوا ببيئة طبيعية مو اصطناعية (Virtual) كالفيسبوك والأيباد واليوتوب. يعني بعكس الشي يلي ببيعونا ياه. ستيف جوبس (Steve Jobs) مثلاً ماكان يخلي أولادو يستخدموا الأيباد. نحنا كل واحد مو عرفان شلون بدّو يسلّم أولادو أيفون وأيباد. قارنوا بين لما الطفل يمسك لعبة ويتفحصها ويلعب فيها، وبين لما يبحلق بشاشة مثلا. هي البيئة الاصطناعية كلها بتعمل اضطرابات عقلية ونفسية على المدى الطويل (اكتئاب)، وهي الأعراض هلق حتى عم نبلش نكتشفها، هذا لأنها شغلات جديدة ماكانت موجودة قبل عشرين سنة، وماحدا من البشر عاشها قبلنا. جامعات كثيرة اليوم عم تبحث هذا الشي وكلهم بقولوا انو كثرة استخدام هي المنتجات بتأثر سلباً على الصحة النفسية. وطبعا كل شي بخص Virtual Reality (كالأجهزة التي تلبس في الرأس) صار أسوأ بكثير من الأيباد.

لا تصدقوهم. ما في شي مجاني غير محبة الله. من ميت سنة كانوا يستعمرونا وينهبوا ثرواتنا بأساطيلهم. اليوم بيستعمرونا من غير ما يتحرّكوا: بالفيسبوك، بيقنعونا انو نقدملهم مصارينا من تلقاء أنفسنا. بيضحكوا علينا. أنا ما عم قول لا تحملوا موبايل ولا تسخدموا الفيسبوك، أنا عم قول تصرفوا بوعي وكونوا واعيين.

Update on: 2019 Nov. 10

يلي بيقهر هو أنو أهالي اليوم حتى يلهوا أولادهم عنهم (هذا اسمو انعدام مسؤولية)، بيشروا للولد أيفون أو أيباد، وخاصة إذا كانوا رفقاتو بالمدرسة كلهم حاملين موبايل أو عندهم أيباد، وخاصة بالأكثر إذا كان الطفل صغير بالعمر.

الأطفال بريئين وفضوليين بدهم يتعلموا، ولما الأهل بسلمواهم تلفون، عم يفتحولهم باب على عالم بأكملو. وبفضل فضول الطفل (من غير أدنى نية عاطلة)، من زر لزر ومن كبسة لكبسة، الطفل بصير يشوف شغلات ما لازم يشوفها. هي الشغلات بتسرق برائة الأطفال، وبتخليهم يفقدوا هي البرائة.

لهيك كونوا واعيين وابعدوا أولادكم عن المنتجات التكنولوجية، اشترولهم ألعاب حقيقية يلعبوا فيها. التكنولوجيا أداة لازم نستخدمها صح. والغلط هو انو نسيء استخدامها مثلا: باستبدال عالم الطفل الحقيقي بعالم خيالي لا يسبب سوى الادمان للطفل وبيسرق برائتو.

غير عن هيك، الآن حتى بدأت البحوث الجديدة باكتشاف تأثير هذه المنتجات السلبي على الصحة النفسية والسيكولوجية.

Update on: 2019 Dec. 08

الشبكات الاجتماعية إن زاد استخدامها تساهم في تشتيت الذهن والانتباه وتسبب عدم القدرة على التركيز، ذلك ليس على المدى القصير بل له مؤثرات على المدى الطويل. إن الكم الهائل من المعلومات الذي يتدفق عبر "حائط الفيسبوك" يغرق العقل بالكثير من المعلومات مما يشتت الأفكار ويمنع الأطفال خصوصاً في حصر تركيزهم وقدرتهم العقلية في موضوع واحد وهذا ما يفقد القدرة على التركيز.