Mar Elias Evangelisation

NEW!! See website updates log at footer.

(Pornography) الأفلام الإباحية، ظاهرة من ظواهر الإنفلات الأخلاقي

طبعاً ما بجوز أنو نشوف ظاهرة ونغمض عيوننا عليها وكأنو ما شفنا شي. أنا من واجبي اني احكي الحقيقة، وقول شو هو الصح وشو هو الغلط، وانتوا حريتكم الله عطاكم ياها وما بحقلي أنقص منها: إلكم تعملوا يلي بيعجبكم.

كل شيء بالدنية، ممكن نعتبرو أداة (السكّين، المصاري، السيّارة، الفيسبوك، الواتساب..)، ونحنا حسب حرّيتنا بإمكاننا نستخدم هي الأدوات إمّا للخير، أو للشر. مثلاً: ممكن نستخدم السكّين حتى نبعج فيها أخونا الفلتان (سلوك مضرّ)، أو حتى نقطع فيها التفاحة (سلوك مفيد).

نفس الشي الفيسبوك والواتساب والانترنت: بإمكاننا أنو نستخدمهم حتى نتواصل مع بعضنا وننصح بعضنا، أو بإمكاننا نستخدمهم حتى نعبّر عن فسادنا الأخلاقي ونتبادل الأفلام المبتذلة عليهم.

طبعاً هذا غلط، ولكن ليش غلط؟

  1. الإنسان له شرفه وكرامته، ولما نحنا نستخدم صور إنسان حتى ننبسط، فنحنا منكون عم نعامل هذا الإنسان كأنو أداة: شغلة منستخدمها حتى ننبسط وبعدين منرميها. متل فرشاية الأسنان. وهذا سلوك غير أخلاقي وسلوك أناني بحت.

  2. لما نحنا نستخدم هي الشغلات، لازم نعرف أنها شغلات غير مجّانية، ونحنا عم ندفع ثمنها (مثلاً عندما نستخدم الفيسبوك فالفيسبوك يجني المال عن طريق الإعلانات، يعني متل التلفزيون).

    لهيك لما يزيد استهلاك هي الشغلات، بتزيد مرابح يلي عملوها، وبصيروا يزيدوا من إنتاجها، مما يؤدي إلى استعباد الناس بشكل متزايد.

  3. السبب الثالث والسبب الأهم:

    يعترض أحدهم: إن الممثّلين الإباحيين يقومون بذلك من كامل حرّيتهم ورضاهم، لذلك هذه الأشياء مو غلط لأنهم أحرار.

    وأنا بقول: هؤلاء ليسوا أحرار، بل عبيد للعقليّة المادّية التي تستعبدهم. تذكّروا أني قلتلكم أنو في عالم كثير بالغرب بيعرفوا معنى الحريّة، والحضارة والعيلة، وبقدروها وبحافظوا عليها وما بسيؤوا استخدامها.

    ولكن لما الواحد يقول: أنا حرّ حتى استخدم غيري حتّى ارضي نفسي (سواءا بالشهوة أو بالمال)، وبعدين ارميه كأنو فرشاة أسنان من دون كرامة أو شرف، فهذا سلوك أناني بحت وغير أخلاقي.

    مو بس هيك: لما الواحد يستخدم جسدو هو نفسو كأنّو أداة للمتعة، فهذا التعليم هو ذروة الحياة المادّية التي تعلّم الناس: لا وجود للقيم الأخلاقيّة، لا وجود للشرف والأخلاق والتضحية والعلاقات العائلية والإخلاص، لا وجود لله!! لا وجود سوى للمادّة والمال! لا وجود سوى للنّفس فتنعّمي يا نفسي!

    هذا كلّو علاك مصدّي، وهي العالم بيعبدوا المال والمادّة، بيعبدوا أنفسهم. بيعبدوا الأنانيّة: يا نفسي.

مو هون المصيبة الكبيرة.

المصيبة الكبيرة هو لمّا الأهل بسلموا أولادهم موبايلات من أحدث طراز، من غير ما يعلموهم يستخدموها.

الأهالي من واجبهم أنهم يحموا أولادهم من الشغلات الغلط. وإذا كان بدكم تعطوا أولادكم هي الموبايلات، لازم تفلتروها حتى تحرصوا أنو أولادكم ما يشوفوا هي الشغلات يلي عم تسرق برائتهم.

* * * * * * * * * * *

مو بس هيك، في عالم بيعترو هي الشغلات "موضة" وبحطوها على تلفزيوناتهم. مو عرفانين انهم عم يبتعدوا عن تعاليم المسيح.

مفكرين أنو بس لأنو الغرب متطورين وعندهم حضارة، صار كل شي بيعملوه صح. هم متطورين إيه، بس هذا ما بيعني انهم صاروا كاملين. ومن واجبنا أنو نفحص كل شي منستوردو منهم.

* * * * * * * * * * *

في شغلات بسمّوها Parental Controls، استخدموها على موبايلات أولادكم. اعملوا حسب الشي يلي بضمائركم، مو حسب الشي يلي بقولو مارك زكنبيرج ولا حسب الشي يلي بقولو أنا.