Mar Elias Evangelisation

Dr. Elias (PhD)

<

Archbishop Fulton Sheen

مقتطفات من نبوءات رئيس الأساقفة المكرّم (ما قبل التطويب) فولتن شين: (1895- 1979) عن المسيح الدجّال وعلامات ظهوره! (جزء 2) إنّ المسيح الدجّال لن يُدعى بهذه التسمية، وإلّا فلن يكون له أتباعٌ البتّة! لن يرتدي الأحمر، أو يتقيّأ كبريتًا، أو يحمل رمحًا أو يلوّح بذيلٍ يُشبه السّهم، كما يُصَوَّرُ الشيطان! لا نجد أيّ دليلٍ في الكتاب المقدّس على الأسطورة الشهيرة للشيطان الذي يرتدي الأحمر، بل يصفه بأنّه "ملاكٌ ساقطٌ" (رؤ 12: 7-9) ، و"أمير هذا العالم" (يو 14: 30/ يو 12: 31) منطق الدّجال سيكون سهل الفهم، إذ سيقول أن لا وجود للسّماء ولا للجحيم، وإن لم يكن هناك جحيمًا فلا وجود بالتالي للخطيئة، وبالتالي أيضًا لا دينونة. وإن لم يكن هناك دينونة فلا فرق بين الخير والشّر، فالشّر يُضحي خيرًا والخير شرًّا. ولكن فوق كلّ تلك الصفات، يخبرنا الرّب أنّ المسيح الدجّال سيكون شبيهًا جدًا له، حتّى أنّه "سيضلّ المختارين لو أمكن" (متى 24: 24 / مر 13: 22) وبالحقيقة لا يمكن لأيّ شيطانٍ بشكله كما يُصوَّرُ في الكُتب أن يضلّ المختارين. Instagram https://www.instagram.com/sorrowful_immaculate_heart/ فكيف سيأتي إذًا إلى هذا العصر الجديد ليكسَبَ أتباعًا لديانته؟ 1- سيأتي متنكّرًا بأنّه صاحب خيرٍ ومساعدٌ إنسانيٌّ عظيم. 2- سيتكلّم عن السّلام والازدهار والبحبوحة، لا كوسائل لتقودنا إلى الله، بل كغاياتٍ بحدّ ذاتها. 3- سيكتبُ كُتبًا عن نظرته الجديدة لله، التي ستناسب طريقة عيش الناس (بدون توبة)؛ سيربط الإيمان بالتنجيم والأبراج، ليقول أنّ النجوم هي المسؤولة عن خطايانا وليست إرادتنا. 4- سوف يشرح الشعور بالذنب من النّاحية النفسيّة على أنّه جنسٌ مكبوت، ويجعل الناس يخجلون جدًا إذا قال رفاقهم عنهم إنّهم ليسوا متحرّرين فكريًا (إن لم يعيشوا في الخطيئة) 5- سوف يُصنّف التسامح على أنّه المساواة بين الحقّ والباطل 6- سيشجّع على الطلاق تحت ذريعة أنّه لا عنًى عن اتّخاذ شريكًا آخر لكلّ إنسان 7- سوف يُعزّز الحبّ من أجل الحبّ (الشهوة)، وينفي الحبّ من أجل الإنسان 8- سوف يستخدم الديانة (ديانته) من أجل تدمير الديانة 9- سيتكلّم حتّى عن المسيح أيضًا، ويقول إنّه أعظم رجلٍ عرفه التاريخ. وسيزعم الدجّالُ بأنّ مهمّته هي تحرير الإنسان من العبوديّة والخرافات والفاشية: ولن يحدّد ما هي هذه الأخيرة. ولكن في وسط كلّ مظاهر المَحبّة للإنسانيّة وكلامه الباهر عن الحريّة والمُساواة، سيكون له سرٌّ عظيمٌ لن يبوح به لأحد؛ وهو أنّه لن يؤمن بالله! الجزء الأول: https://www.facebook.com/photo/?fbid=674212911418828&set=a.548969050609882 تابعونا لأجزاء أخرى على صفحة قلب مريم المتألم الطاهر وانتسغرام: https://www.instagram.com/sorrowful_immaculate_heart/ *** الجزء الأول الأسقف الأميركي المكرّم (ما قبل إعلانه طوباويًّا) فولتن شين (1895 -1979) Fulton Sheen عن مجيء المسيح الدجّال وخطورة الأزمنة الحاليّة - 1947! (الجزء الأوّل) "لمَ لا يُدرك سوى عددٌ قليل خطورة الأزمة الحاصلة اليوم؟ قِسمٌ من السّبب يعود إلى أنّ البشر لا يريدون تصديق أنّ أزمنتنا هي شريرة، والقسم الثاني لأنّ الأمر يتطلّب الكثير من العمل على الذات. أمّا السّبب الرئيسي فهو أنّهم لا يقرأون الزّمن إلّا من خلال معاييرهم الخاصّة. لكن فقط أولئك الذين يعيشون بالإيمان يدركون ماذا يحصل في العالم. فمخلّصنا يقول لنا ما قاله للصدّوقيّين والفريسيّين: " «إِذَا كَانَ الْمَسَاءُ قُلْتُمْ: صَحْوٌ لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ. وَفِي الصَّبَاحِ: الْيَوْمَ شِتَاءٌ لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ بِعُبُوسَةٍ. يَا مُرَاؤُونَ! تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ السَّمَاءِ، وَأَمَّا عَلاَمَاتُ الأَزْمِنَةِ فَلاَ تَسْتَطِيعُونَ أن تميّزوها!" (متى 16: 2) فهل نعلم كيف نقرأ علامات أزمنتنا؟ أوّلًا إنّنا نشهد القضاء على الإنسان المفكّر المُنتِج، أو نشوء فرضيّة أنّ الإنسان هو حيوانٌ متطوّر جدًّا، ليس لديه أيّ دورٍ في الحياة سوى أن يُنتِج ويكسَب الثروة، وبالتالي كالماشية في المراعي أن يُتْخَم طعامًا مع السنين ويموت. ثانيًا، نشهد القضاء على فكرة الخير الطبيعي للإنسان، وكأنّه لا يحتاج إلى إلهٍ يعطيه حقوقه المقدّسة، أو إلى فادٍ ينقذه من خطاياه، فبنظره إنّ التطوّر الحاصل هو تلقائيّ (أوتوماتيكيّ) وأيضًا بفضل العلم والثقافة والتطوّر التي ستجعل يومًا الإنسان شبه إلهٍ. كما ونشهد القضاء على العقلانيّة، لتحلّ مكانها فكرة أن ليست غاية العقل الإنسانيّ أن يكتشف معنى وهدف الحياة اللّذان هما خلاص نفسه، بل ابتكار اكتشافات تقنيّة جديدة تجعل من هذه الأرض مدينةً للإنسان تحتلّ مكان مدينة الله (السماء). ومن الممكن جدًا أن تكون اللّيبراليّة التاريخيّة لجيلنا المتحضّر مُجرّد حقبةٍ انتقاليّة بين حضارةٍ كانت فيما قبل مسيحيّة، وبين حضارةٍ ستكون قطعًا ضدّ المسيحيّة! الحقيقة الكبيرة الثانية لعلامات الأزمنة التي تُنبئُ بدون شكٍّ بأنّنا في نهاية حقبة حضارةٍ مُلحدة، هي أنّ الإنسان ينظر إلى المسيحيّة كمجرّد دينٍ إضافيٍّ زائدٍ، تقوى إضافيّة، مجرّد مهذّبٍ فرديٍّ للرّوح ليس له أيّة أهمّيّة اجتماعيّة. وبأنّ الله هو شخصٌ صامتٌ، تستخدم الشركة (الكنيسة) اسمَه لإضفاء الاحترام، ولكن ليس له شيءٌ يقوله حيال كيفيّة إدارة العمل! قد يكون هذا العصر الجديد ما يُسمّى "الحقبة الدينيّة لتاريخ البشريّة". لا تُسيئوا فهمي، لا نقصد هنا بالديانة عودة البشر إلى الله، بل بالأحرى أنّ اللامبالاة المُطلقة التي تميّزت بها الحقبة اللّيبراليّة للحضارة سوف تتبعها الشّهوة المُطلقة! من الآن فصاعدًا، لن يكون النضال من أجل المستعمرات والحقوق الوطنية، بل من أجل خلاص أرواح البشر! لقد تمّ رسم خطوط المعركة بكلّ وضوحٍ، كما وقد تمّ تحديد القضايا الأساسيّة لها. من الآن وصاعدًا سينقسم البشر إلى ديانتَين تحارِبان في سبيل غايةٍ مُطلقة: إنّ صراع المستقبل سيكون بين ما هو مطلق والذي هو "الإنسان-الإله"، أي الله الذي صار إنسانًا، وبين "الإنسان-الإله" أي الذي يجعل من نفسه إلهًا؛ بين إخوة يسوع المسيح وأتباع ضدّ المسيح (المسيح الدجّال)" تابعوا أجزاء أخرى من العظة قريبًا على صفحة قلب مريم المتألم الطاهر https://www.instagram.com/sorrowful_immaculate_heart/ الصلاة التي لا يرفضها الله وستستجيب دائما في كثير من الأحيان، أنا وأنت، نطلب من الرب يسوع العديد من الخدمات التي لا تمنح لنا أبدًا. في هذه اللحظة، إذا كانت لدينا الشجاعة، يمكننا، أنا وأنت، أن نطلب من الرب معروفًا: وسيمنحنا قبل المساء. الصلاة التي لم يرفضها الله ولن يرفضها أبدًا هي التي يمكن أن تتألم. اطلب منه أن يرسل لك صليبًا وستحصل عليه! لكن لماذا لا يستجيب دائماً للدعوات المتعلقة بزيادة الراتب، المزيد من الانتدابات، المزيد من المال؟ لماذا لم يستجب دعاء اللص اليساري الذي أراد أن يسحبه من الصليب، ويستجيب بدلًا من ذلك دعاء اللص الصالح ليغفر له ذنوبه؟ لأن الأفضال المادية كثيراً ما تسحبنا بعيداً عنه، بينما يسحبنا الصليب دائماً إليه. والله لا يريد العالم أن يكون لنا! هو الذي يريدنا، لأنه مات لأجلنا! (فولتون جيه. شين، من الذهاب إلى الجنة! ")